‏إظهار الرسائل ذات التسميات منبر الحوار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منبر الحوار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 يوليو 2015

مفهوم الكرسي والعرش والإستواء

وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 


بقلم ،، السيد الفضالي



سنقدم لكم مفهوم الكرسي والعرش والإستواء في رساله  
                      للملحدين والسلفيين والقساوسه والأحبار  

                                      و لن نستطيع أن نتدارك مفهوم العرش والكرسي إلا إذا فهمنا الفرق بين الربوبيه والألوهيه . فالربوبيه هي : علاقه بين الناس وخالقهم علاقه صارمه وناظمه للكون شاؤوا أم أبوا فهي نظم عامه للكون لا تتغير من أجل أحد وليست مناط الدعاء كالنظم العامه للرزق على المستوى الكلي لكل أهل الأرض في المطر وخيرات الطبيعه للمؤمن والكافر معاً وهذه هي الربوبيه
أما الألوهيه هي : الطاعه والمعصيه في علاقه بين الله والإنسان ضمن رساله سماويه وعلى الإنسان أن يقبل بها ليكون الفرق بين الربوبيه والألوهيه أن الله هو رب أبو لهب ورب الرسول وإله الرسول وليس إله أبو لهب لأن أبو لهب رفض رسالته ولم يعترف بألوهيته وبهذا المفهوم تكون الربوبيه كرهاً والألوهيه طوعاً وبذلك نفهم قوله تعالى : ولله يسجد من في السماوات والأرض طوعا وكرها                                          وعلى هذا يأتي العرش والإستواء بمفهوم الربوبيه فيكون العرش هو أوامر الله ونواهيه ولا يحمل معنى مكاني إطلاقاً والكرسي هو العلاقه بين العرش والإستواء أي أن الكرسي هو معلومات رب العالمين والعرش فوق الكرسي إذ لا يمكن الأمر والنهي إلا في شئ يدخل ضمن معلومات الآمر والناهي هنا يأتي مفهوم الإستواء بالإستحكام أي لا يمكن الإستحكام في شئ إلا أن يكون هذا الشئ دخلت علومه دائرةالآمر الناهي المعرفيه ولا يكون العرش إلا بوجود شئ خاضع للأمر والنهي والتصرف ولذالك بعد أن خلق الله السماوات والأرض قال : ثم إستوى على العرش ليكون الكون هو عرش الله يأمر وينهى فيه وهو صاحب السُلطه المطلقه ولا يحمل لفظ العرش معنى مكاني على الإطلاق وكذلك الإستواء على العرش لا يحمل معنى تجسيداً ولا تجسيماً للذات الإلاهيه بالمفهوم الوضيع الذي وضعه السلفين عندما قالوا : أن العرش مكاني والإستواء يليق بجلاله وكماله وأن الله له يد وله عين يليقان بجلاله وكماله وبهذه المفاهيم السلفيه الوضيعه المجسده لله التي تدل على بدائية التفكيربأن الله مجسم لكنه ذو جسم ضخم وقد جعل الساده الفقهاء والقساوسه والأحبارالرسائل السماويه مما كتبوه بأيديهم صيداً ثميناً في يد الملحدين ونسوا جميعاً أنه لا يمكن أن يتساوى الخالق بالمخلوق وأن صانع الشئ لا يمكن أن يكون مثله عندما قالوا أن الله له يد وليس كا كل الأيادي وله عين وليس كا كل الأعين وقد قال في ذلك الرهبان والأحبار مما هو مضحك وإهدار للذات الإلاهيه بما لايقبله عاقل إلا في أفلام الكرتون توم وجيري وهنا نقول لهم فقهاء وقساوسه وأحبار أن كلمة العين واليد التي وردت في الرسائل السماويه لله لا تعني العين واليد المجسده فهي كما نستعملها مجازياً فنقول يدنا معكم أي نؤيدكم ولا تعني أننا قطعنا أيدينا وأعطيناكم إياها وكذلك نقول عينك على فلان تعني أن نراقبه كعين الشرطه على المواطنين ولا تعني العين المجسده إذ أن الإستواء على العرش هو الإستحكام والتمكن في الأمر والنهي على كل الموجدات بالمعرفه العلميه الكامله ومن هنا يأتي مفهوم الكرسي بعد العرش كما نقول أن عرش المرأه بيتها لأنها تأمر وتنهى فيه عن علم بأمور زوجها وأولادها . وعندما حصد الفريق المصري لكرة القدم كأس أمم أفريقيا لثلاث دورات متتاليه جاءت معظم منشيتات الصحف العربيه بعنوان : الفراعنه تتربع على عرش أفريقيا .. و نعلم أن القاره الأفريقيه ليس لها عرش وكرسي مجسم فهذا يعني أن الفريق المصري لكرة القدم قد جمع كل معلومات اللعبه الفنيه والبدنيه فستحكمها وكان الآمر الناهي فيها فتربع على كرسي عرش أفريقيا لكرة القدم . ومن هنا نستطيع أن ندرك مفهوم الكرسي بأنه معلومات رب العالمين لذا قال تعالى : ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض فتضمن الكرسي جميع المعلومات المتعلقه بالسماوات والأرض والمخلوقات ضمن اللوح المحفوظ وكجزء منها .. وحيث قالت الأعراب علماء الكراريس ومن هنا يأتي مفهوم الكراسه بالكرسي أنه معلومات رب العالمين ولا يمكن أن يكون للكرسي معنى مجسم مهما ضخموا من حجمه فلا بد أن يحتويه مكان ولو إحتواه مكان لإحتواه زمان والله لا يحتويه زمان ولا مكان لذا نجد في أسماء الله الحسنى أن الإسمين الوحيدين المعطوفين على بعضهما في أسماء الله هما الأول والآخر أي خارج الزمان والظاهر والباطن أي خارج المكان فالله لا يحتويه شئ ويحتوي كل شئ ليكون الكرسي هو العلاقه بين العرش والإستواء بالعلم والمعرفه التي تؤدي إلى الإستحكام في الشئ فتكون المعادله هي
العرش والملك + الكرسي والعلم + الإستواء والإستحكام = قدرة الله على كل شئ … وهنا نستطيع أن نفهم قوله تعالى : ثم إستوى على العرش      

الاثنين، 13 يوليو 2015

عندما يخلق هالكاً خالداً ... !!! ........... بقلم د.شريف عبدالباقي

  • وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية


عندما يخلق هالكاً خالداً ... !!! ........... بقلم د.شريف عبدالباقي 



بينما كانت أسواط الألم تمزق قلبي على حالنا ... سمعت همسات الأمل في أذني لتبدد الألم و تهمس لي ... أمسك القلم بأناملك واسطر كلماتك ولا تيأس ... وكالمعتاد وبمجرد أن انتهي من كتابة ذلك المقال سأضغط على أيقونة النشر وفي بضع ثواني سيظهر على صفحات الفيس حتماً أمام الملايين في مختلف أنحاء العالم في نفس الزمان والمكان ... ولكنها مجرد رسالة ستسري في يومنا هذا ... وقد يهملها البعض ويقرأها وينساها آخر ... وقد تسري ويتذكرها البعض لفترة وما إن تمر الأيام وتتوالى حتماً ستختفي ملامحها ويمحوها الزمان ربما بعد أيام أو سنوات من العقول ... أو ربما قبل تختفي شمس هذا اليوم ... وهناك أنامل مثل أناملي هذه أمسكت قلماً ذات يوماً أو فرشاة أو سكين نحت ... ولكن لم تكن داخل هذا الزمان ولكنها ربما منذ مئات وألاف السنين وسطرت ورسمت ونحتت ... وأرسلت رسائلها للعالم المحدود وقتها أيضاً ... ولكنها استمرت ولازالت تسري تلك الرسائل حتى يومنا وتتناقلها العقول بين ضفاف الكتب وتراها العيون محفوظة على جدران المعارض وفي ساحات المتاحف ..

فأنامل هوميروس خلقت الألياذة منذ ألاف السنين وسطرتها على جدران الزمان ... وهلكت انامله ولكن الألياذة ورسالته استمرت بعد رحيلة وحتى الآن ... وبنى المصريون القدماء بأيديهم الهالكة الأهرامات ليهلكوا ويتروكوها خالدة ... وانامل مايكل انجلو رسمت ونحتت وأيضاً هلكت ... فأين ذهب ابن حزم وابن رشد وابن سينا وغيرهم من المفكرين والأدباء والشعراء والفنانين ... الكل هلك وانتهى من الوجود ... ولكنهم خلقوا بأيديهم الهالكة ماهو خالداً وباقياً بعد هلاكهم ... فما هي القدرة والقوة الخفية التي تجعل الإنسان الضعيف والذي قدر الله سبحانه وتعالى زمناً محدوداً له في هذه الحياة أن يخلق بيديه ماهو خالداً بعد هلاكه ؟؟؟ ... ماهي الطاقة التي تجعل الهالك يخلق خالداً ويحقق لإسمه الخلود رغم هلاكه !!!

فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يستطيع أن يسمو على نفسه ... يتحدى ضعفه ويحلق في الأفق ... تحدى الطبيعة وعوائقها فعبر الجبال واقتحم الفضاء وغاص في أعماق البحار ... ذلك هو المخلوق الضعيف الذي استطاع أن يخلق بيده الهالكة الخلود عبر السنين ... وسر قوته تكمن في قوة فكرة وطاقته ابداعه ... فالأبداع وقوة الفكر يمتزجان داخل الإنسان ليسكنا عقل الإنسان ليخلق بيده الهالكة كل ماهو خالداً ... فالإبداع السمة التي استمدها المخلوق من الخالق البديع ... وأعطاه العقل ليميزه عن سائر المخلوقات ... وكلفه بإعمار الأرض ... فلم تكن المهمة مستحيلة عليه فالعادل الخالق لايكلف نفساً إلا وسعها وماتستطيع القيام به ... فامتزجا بقدرته داخل الإنسان قوة الفكر وطاقة الإبداع ... فاستمرت الحياة وتقدمت ... وخلق الهالك ماهو خالداً ... ونحن الآن هالكون مثل من سبقونا لامحالة ولكن الأنامل والأيادي بدلاً من أن تخلق ماهو خالداً أصبحت تحفر قبور الفناء وتقطر الدماء ... ولم تترك إلا مجرد شاهد قبر لمن خلفها مكتوب عليه هنا يرقد الفكر والابداع ... فإذن أردت أيها الهالك أنت وأبنائك أن تخلقوا ماهو خالداً فعليكم بتنمية التفكير وتزكية الإبداع بداخلكم .

السبت، 11 يوليو 2015

الإرهاب لا دين له بقلم : عبدالرحيم حشمت عسيري . المحامي

وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية



الإرهاب لا دين له بقلم : عبدالرحيم حشمت عسيري . المحامي
منذ اللحظة الأولى لوقوع التفجير الإرهابي الأول من نوعه على أرض الكويت - ونتمنى أن يكون الأخير - هرع رجال الأمن ، والرموز الوطنية ، وكبار المسئولين ، والنواب ، والوزراء ، وفي مقدمتهم جميعا صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حفظه الله ورعاه .. الذي خالف قواعد البرتوكولات الرسمية ، وضرب بعرض الحائط جميع التحذيرات الأمنية ، وصمم على التواجد في موقع الحادث لحظة وقوعه ، وإغرورقت عيناه بالدمع عندما رأى الضحايا من شهداء ومصابي العملية الإجرامية الغادرة التي وقعت في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر بالكويت العاصمة أثناء صلاة ظهر يوم الجمعة الفائتة وراح ضحيتها 27 شهيدا و أكثر من 220 مصابا . خيمت مشاعر الحزن والأسى على وجوه أبناء الكويت كافة ، وتوالت تصريحات التنديد والشجب والإدانة من جميع دول العالم ، والأهم أن أبناء الشعب الكويتي كله بكافة طوائفه وجميع أطيافه أدانوا هذه الجريمة الإرهابية النكراء التي كشفت عن الوجه القبيح لهذا الإرهاب الأسود اللعين الذي لا وطن و لا دين ، وأكدت هذه الجريمة الإرهابية البشعة من جديد على وحدة الكويتيين الصلبة ، وروح التضامن السائدة ، وقوة التلاحم الصلدة .. ظهر ذلك بوضوح شديد في ثلاثة مشاهد المشهد الأول هو إعلان الكويتيين حكاما ومحكومين على المضي قدما في محاربة الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه بكل الطرق والوسائل وأنهم عقدوا العزم وبيتوا النية على وأد الفتنة الطائفية في مهدها ، والمشهد الثاني هو تدفق الكويتيين رجالا ونساء شبابا وشيبا على بنك الدم للتبرع بدمائهم لإنقاذ إخوانهم المصابين في هذا التفجير الإرهابي اللعين ، وأما المشهد الثالث فهو إعلان شباب الكويتيين عن استعدادهم الكامل لحماية مساجد الكويت بصدور عارية كدروع بشرية . لكن الجانب المشرق في هذا الحادث المؤسف له وجهين أما الوجه الأول فهو هذا التلاحم الشعبي العفوي الخالي تماما من أي تنسيق أو تنظيم أو ترتيب أو اتفاق الذي شهده العالم كله والذي إن دل على شيء فإنما يدل على وحدة الكويتيين الوطنية ، وإعلائهم للانتماء للكويت الأرض والشعب والقيادة على أي انتماءات فئوية ضيقة ، أو قبلية متعصبة ، أو طائفية بغيضة .. وأما الوجه الثاني فهو يؤكد على أن كل محاولات زرع الفتنة الطائفية للوقيعة بين أبناء الكويت سوف تتحطم على صخرة وحدتهم الوطنية ، ووعيهم لما يحاك لهم بليل من مخططات ومؤامرات ، وما يراد لهم من تشرذم وانشقاقات ، وما يكنه لهم أعداء الأمة العربية من حسد وغل وكراهية وأحقاد . كل الشواهد تؤكد على أن هذا الإرهاب الأسود اللعين مهما كان خطره ومهما بلغت خسائره لن ينال من عزم الكويتيين ، ووحدتهم الوطنية ، ولن يزعزع استقرار بلادهم فالإرهاب على مدار التاريخ لم يهزم دولة فما بالنا إذا كانت هذه الدولة هي الكويت صاحبة الأيادي البيضاء التي استهدفت بأعمالها الخيرية الكرة الأرضية من أقصاها إلى أدناها .. نعم الكويت بلا أدنى مبالغة هي بكل لغات العالم صاحبة فضل على البشرية جمعاء عربا وعجما مسلمين وغير مسلمين لذلك سيندحر هذا الإرهاب اللعين ومؤيدوه وداعموه وممولوه وسيصبحون في يوم قريب بالنسبة للكويتيين مجرد ذكري مؤلمة أما الإرهابيين الذين انحرفوا عن كل الأعراف والمواثيق والأديان فسيحتلون مكانهم الطبيعي في مذبلة التاريخ بين أمثالهم من المجرمين والسفاحين .. نعم سيندحر الإرهاب من الكويت كما اندحر من قبل في ثمانينيات القرن الماضي وسيبقى الشعب الكويتي ينعم بالأمن والأمان . وبالرغم من هذه الشواهد الإيجابية المطمئنة فإن هذه اللحظة التاريخية الفارقة في تاريخ الأمة تقتضي من أبناء الشعب الكويتي الاعتبار بما آل إليه مصير دول الجوار من فرقة وفتنة وتشرذم واقتتال بين أبناء الوطن الواحد .. والذي لا يصب في النهاية إلا في صالح أعداء الوطن والدين سواء كانوا الأعداء التاريخيين ، أو الذين يعيشون في أوهام الماضي ويودون أن يعودوا سلاطين على العرب كما كانوا من قبل على مدى قرابة ثمانمائة سنة ، أو المتربصين الذين يتحينون الفرصة للانقضاض على ما تبقى من عواصم عربية في إطار سعيهم الدءوب لتحقيق أحلامهم المستحيلة في إقامة إمبراطوريتهم الغابرة على أنقاض الدول العربية وأشلاء أبنائها لذلك يجب على الكويتيين والمقيمين على حد سواء أخذ الحيطة والحذر لتدارك هذا الخطر وذلك بنبذ الفتنة وعدم الانقياد وراء دعاوي الفرقة والتمسك بوحدة الصف ووحدة الهدف والمستقبل والمصير المشترك وأن يصبح كل واحد من الكويتيين والمقيمين خفير كما قال سمو الأمير حفظه الله ورعاه وسدد خطاه . ستظل دولة الكويت - رغم أنف الإرهابيين والداعمين لهم من المتربصين والحاقدين وتجار الدين - واحة أمن وأمان واستقرار إلى يوم الدين .. لكل الكويتيين وجميع المقيمين الذين يعيشون على هذه الأرض الطيبة وينعمون بخيرات هذا البلد العربي الأصيل الآمن الكريم .

الجمعة، 10 يوليو 2015

مابين عبودية الحرية وتحرر الفكر ...... بقلم د.شريف عبد الباقي



وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 

مابين عبودية الحرية وتحرر الفكر ...... بقلم د.شريف عبد الباقي

الحرية .... غاية كل البشر منذ بدء الخليقة ... فهي الهدف المفقود والحلم الضائع ومآساة الأنسانية ... وخصوصاً في حرية الإبداع والفكر ... فالكثير يندد وينادي بالحرية المطلقة وتحشد المظاهرات والوقفات ... وإذا مابحثنا سنجد اختلاف الرؤى في معنى الحرية أوجد تبايناً في تحديد مفهومها .. فكل إنسان يرى الحرية من منظوره الخاص وحسب مبادئة ومعتقداته ... ولكن هل معنى ذلك أن الحرية ستظل الأمل المفقود على الأرض ؟ .
الحرية التي يبحث عنها الكثير هي الحرية المطلقة ... وهي أمر لايمكن الحدوث ومن المستحيلات إن يحدث فالحرية المطلقة هي بعينها العبودية المطلقة ... فإن لم يكن للحريات حدود لاتتعداها فإنه سيصبح في الحياة كل شئ مباح ومتاح من أقل الإنتهاكات إلى أكبر الجرائم ... فسيمتلك الذئب حظيرة الحملان ... وسيمحو القوي الضعيف ... وسيطغى كل فكر فاسد وابداع كاذب ... ولن يكون للضعفاء مكان على وجه هذه الأرض ... فالحرية المطلقة التي ينادي بها الكثير لاتوجد إلا في قانون الغاب وليس بين البشر .
أي مجتمع انساني متحضر يسوده فكر راقي لابد وأن يضع حدود وضوابط لحرية أفراده بناء على اتفاق مشترك تقوم على أساسه هذه الضوابط ويقوم على حراستها وحمايتها القانون ... والقانون لايكون لحماية حريتك فحسب ولكن أيضاً على حماية الآخرين من طغيانك على حرياتهم ... وبكل تأكيد المجتمع بأسره يحتاج ويتعطش إلى حرية الفكر والإبداع لحاجته لكل فكر جديد وابداع ليتطور المجتمع ويتقدم ... ولكن هل معنى ذلك أن يعطي المجتمع الحرية المطلقة للفكر والإبداع دون ضوابط ومعايير ؟؟؟ .
الحرية في الفكر والإبداع لايمكن أن تكون مطلقة وإلا ستضل السفينة بنا وتتقاذفها أمواج الفكر يميناً ويساراً ... فحرية المفكر والمبدع لابد وان تكون بضوابط وأهمها أن من يكون له الحق في أن يقدم فكراً حراً جديداً في الأساس يكون مفكراً وليس مدعي الفكر وأن من يبدع أن يكون مبدعاً من داخله ... وأن يمتلكا من الثقافة مايكفي ويمتلك الصنعة في الإبداع الفكر والضمير الحي ... فليس كل من اعتلى المنبر خطيب وإمام وليس كل من كتب كلمات شاعراً ... أو خط خطوطاً لامعنى لها فناناً ... فالرقص والهلس ليس ابداعاً ... فحرية الفكر ليست حقاً إلا لمفكر يستطيع أن يكتب ويقدم لنا أفكاراً واضحة وليست غيوماً وعواصف تقتلع المبادئ والقيم ... وقد نختلف معهم ونتناقش حول أفكارهم وابدعاتهم و حينئذ فقط نستطيع أن نقول هذا هو المفكر والمبدع الحقيقي الذي نستطيع أن نمنحه حرية الفكر .

الخميس، 9 يوليو 2015

فرحات جنيدي يكتب الأزهر وتصحيح المفاهيم


وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية



فرحات جنيدي 
مدير مكتب القاهرة - مصر
مما لا شك فيه أن الأحداث الأخيرة تحتم إجراء مراجعة شاملة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب في مصر فنحن في حالة حرب وهي الأخطر في العصر الحديث , فانتشار التطرف والتكفير هو فتح الباب لتدمير سوريا والعراق ، وأخذ العبرة مما جرى فيهما ضروري لحماية مصر من الفوضى ولهذا يتحتم علينا المراجعة الدائمة للاستراتيجيات و الخطط الأمنية و تصحيح الأخطاء و أوجه القصور خاصة في الخطاب الدينى ودور الأزهر الشريف فالأزهر سلاحه الفكر والكلمة وهو ما يجب أن يستخدمه ضد التكفيريين، ونظرا لموقعه ودوره التاريخي الريادي يجب أن يقود مواقف علماء الأمة من كل البلدان والمذاهب في هذه المهمة العظمى التي سيسأل الجميع عنها أمام الله تعالى فالأزهر هو المؤسسة الأولى فى العالم المسلم من حيث المرجعية والتأثير ، فالسياسة والدين يستخدمان أساليب مختلفة فالسياسة بوجه عام تشتمل على مصالح مكتسبة لأنها تدير الحياة العامة ولا بد من أن تقدم تنازلات أما الدين فيعنى بالمجال الأخلاقى، ولا يمكنك تقديم تنازلات فيما يخص الأخلاق ، الدين حصن حصين وإذا سارت السياسة فى مسار خاطئ فمهمّة الدين إعادتها إلى الطريق القويم ولقد انحرفت السياسة بالفعل واتخذت من الدين رداء لها . ولهذا لن أسأل كيف دخلت مادة سي فور شديدة الانفجار إلى مصر لكن اسأل كيف استطاع هؤلاء الارهابيين تجنيد هذا العدد الكبير من المرتزقة الإرهابيين والتسلل إلى سيناء و رصد و استهداف الأكمنة الأمنية , لا نسال عن كيف وصلت صواريخ كورنيت و مضادات الطائرات إلى أيديهم لكن نسال عن الفكر الذى عزه عقولهم , غير ذلك من الأسئلة التي تحتم المراجعة و التصحيح فالأزهر بوضعه هذا اصبح حمل ثقيل تحمله مصر على صدرها ويهبط بها من الحضيض إلى أسفل سافلين لابد أن تحدث في حالة صحوة وأن يعود ليأخذ دوره الحقيقى وأن يقدم النموذج الجيد والصحيح للاسلام وأن يملأ عقول الامة بالتفسير الصحيح المستنير للإسلام لأن العدو المشترك لكافة الأديان هم أولئك المحرضون المتطرفون ، الذين يتلطون وراء الدين وهو منهم براء، سواء كانوا دواعش قتلة في سيناء أو الكويت يدعون تمثيل المسلمين السنة، أو شيوخ كراهية وتكفير في لندن يدعون تمثيل المسلمين الشيعة تحت رعاية أعداء الأمة فلقد أصبح من الواجب الملح على الأزهر الشريف فضح هؤلاء وتفنيد انحرافهم العقدي والسلوكي، وليس الدخول في صراعات جانبية حول جنس الملائكة، وملاحقة بعض المفكرين، أو الدخول في نزاعات مذهبية بغيضة في وقت حساس .خاصة في هذا الوقت الذي تبارك فيه رموز الإرهاب القتل والإجرام صراحة، كما ظهر فيما سمي "نداء الكنانة" إن من أهم إنجازات ثورة ٣٠ يونيو هو القضاء على المناخ المسموم الذي حاول الإخوان إشاعته في مصر من استهداف منظم للمسيحيين والشيعة ، كما حصل لدى إحراق الكنائس ، وسحل الشيخ حسن شحاته في مشهد غريب عن الطبيعة المصرية المتسامحة ولهذا فعلى الأزهر أن يعلن حرب التصحيح ضد هؤلاء الدواعش والمرتزقة ، نحن نعلم أن الأزهر لا يملك أدوات عسكرية لكن يملك أدوات الفكر والمعرفة ولذا ينبغي أن نتحد ونرفض جميعا كل أشكال الكراهية والتكفير والتحريض ، فالمستمع الذي يعبأ اليوم بهما سيتحول غدا إلى إرهابي يفجر نفسه بكمين عسكري أو منشأة مدنية أو مسجد أو كنيسة فحن اليوم في مرحلة لا نريد فيها شئ غير تسليح الشباب بالتفسير الصحيح للإسلام ، ولا بد من أن يفهم العالم الفرق بين الجماعات المسلحة والإسلام الحقيقى لطالما كان الأزهر من دعاة الاسلام الوسطي والوحدة الإسلامية وهو تاريخيا ضد التطرف والعنف والتكفير، وينبغي له الاستجابة لدعوة الرئيس السيسي الإصلاحية ففيها إنقاذ للوطن والدين . إن مصر والإقليم بأشد الحاجة إلى رص الصفوف بوجه الإرهاب الذي لا يفرق بين جندي ومدني ، ولا بين سني في تونس ولا شيعي في الكويت , والأزهر ليس بمؤسسة دينية فقط بل هو مؤسسة تعليمية تسير وفقًا لتعاليم الإسلام ومبادئه، وهذه الحركات المسلحة هى خارج حظيرة الإسلام ، وتتحدى الفكر الإسلامى والتعاليم الإسلامية . ويقول الله جل وعلا ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) المائدة ) . هذه العقوبة لابد أن تطبق على هؤلاء الارهابيين الذين يقتلون الأبرياء عشوائيا ، ويحب على الأزهر أن يعلم العالم كله أن الاختلاف في الأديان والمذاهب سنة الحياة ، ويجب أن رريكون سببا في التعارف والتعايش والتعاون على المشتركات وهي الأكثر والأهم على قاعدة وحدة الإيمان وعلوّ قيمة الوطن والإنسان . .


الأربعاء، 8 يوليو 2015

حوار مع شاعره سوريه .. وشموخ العز و المجد التليد خاص بوكالة انباء البرقيه التونسيه والموعد الجديد العالميه


وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية




الاعلامي جمال الموسوي
مدير مكتب العراق

حوار مع شاعره سوريه .. وشموخ العز و المجد التليد خاص بوكالة انباء البرقيه التونسيه والموعد الجديد العالميه من السويداء السوريه ... مدينة التاريخ الحافل بالبطولات... التي دحر فيها كثيرا من المحتلين واخر من هزم المحتل الفرنسي .. وسطر ابنائها صفحات مشرقة دفاعا عن بلادهم ... فقد انطلقت منها الثورة السورية الكبرى التي كتب فيها الثوار اسمائهم بحروف من ذهب في سجل البطولة ... والغاية في الأهمية في استمرار الثورة ووحدتها مثل معركة المزرعة ومعركه الكفر .. وقد عمل قادة الثورة على الحفاظ على الوحدة الوطنية وعدم تقسيم البلاد السورية وكان من أشد المنادين بضرورة بقاء سوريا موحدة وهذا ما حصل وما حققته وحدة الكلمة والثورات التي تكاتفت في كافة أنحاء سوريا وتحت قيادة سلطان الأطرش القائد العام لالثورة السورية الكبرى . قدمت السويداء العديد من أبنائها شهداءا في سبيل الذود عن أرضهم فقد قاتلوا العثمانين حيث وقف ابنائها كقلعة في وجه الاحتلال العثماني من خلال المواجهات العسكرية العديدة وقاتلوهم كالجبل الصامد . وانطلقت الثورة السورية الكبرى ضد الفرنسيين من السويداء بقيادة القائد سلطان الأطرش . وقامت أولى المعارك في ربوع السويداء كمعركة المزرعة المعروفة التي خسرت فيها فرنسا معظم قواتها الآتية من جنوب سورية نحو دمشق وكانت هذه المعركة بمثابه تحميل الأذى عن أهل دمشق وحماية لهم وانتصارآ سجل لثوار الجبل وللثوره السورية.. وكعادتهم ... اليوم استنفر رجالها للدفاع عن مدينتهم بقراها ونواحيها ورصد التحركات الكثيفة للمسلحين من قوى الشر والعدوان والظلام داعش الكفر والارهاب في جميع انحاء المدينه الباسله .. من هذه المدينه الشامخه التي تضج بعبق التاريخ وتمثل شاهدا من شواهد لقاء الحضارات القديمة كما عرفنا وسمعنا عنها انها رمزا للتمازج الطبيعي بين التراث والمعاصرة وهذا ما نتمنى أن يحدث لشعرنا العربي دون صراع بين الماضي والحاضر . هذا النسيج التاريخي والثقافي والفني الذي تتميز به محافظة السويداء والتي حملت مع حجارتها وبيئتها الجميلة الخلابة نسيجا بهيا تشمخ بكنوزها الثقافية والأثرية المملوءه بقيم العروبة والأصالة والمحبة والفن والذوق والشهاده .. نتشرف بحضورنا وعبر الاثير ان نلتقي شاعره رائعه ومبدعه ومميزه .. مع ابنة السويداء المتميزه . الاديبه هيام صعب الصفدي .. وكانت لنا هذه البدايه الجميله معها ومع جزء من قصيدتها (( ماضون لمستقبلنا )) التي من خلال كلماتها التي استوقفتني كثيرا لما فيها من جمال وابداع في حبها لوطنها الجميل . وأنا... وهذه اﻷرض... التي تحمل أجسادنا قبر ﻷجدادي وتاريخ..... ﻷوﻻدي وأحفادي --------------------------------------------------------- اذن نبدأ حوارنا على بركة الله من هي هيام صعب الصفدي معلمة...خريجة كلية التربية قسم معلم صف لنتعرف الى بدايات كتابتك للشعر ومن هو الذي كان بجانبك وشجعك على الكتابه ؟؟؟؟ بداياتي كانت منذ الصغر وبدأت بكتابة القصة القصيرة ونشرت في الصحف المحلية ثم انقطعت فترة طويلة ﻷسباب خاصة لكن الكتابة ظلت هاجس في داخلي ولكنني لم أجد نفسي في كتابة القصة القصيرة ميولي كانت للشعر أكثر وقراءة الشعر وكتابة الشعر وقد شجعني زوجي ورفيق عمري ووقف إلى جانبي هل تأثرتي بشاعر عربي او سوري ؟؟ طبعا قرأت للشاعر الكبير محمود درويش ...توفيق زياد....سميح القاسم..نزار قباني..أيمن أبو شعر كيف ترين مستوى الشعر في سوريا خاصه وفي الوطن العربي عامه .؟؟ اعتبر نفسي أقل من أن أقيم مستوى الشعر في سورية وفي الوطن العربي هناك أسماء وشعراء سواء في سورية أو في الوطن العربي حققت مكانة عالية نعتز بها هل هناك من شروط ينبغي توفرها في الشاعره المتفوقه والناجحه ؟؟؟ القراءة والاحساس باﻵخرين من خﻻل القرب منهم ماذا يعني لك الشعر ؟؟؟ الشعر بالنسبة لي حالة انسانية للتعبير عما يجول في الفكر والاحساس ما هي القصيده التي ترين فيها نفسك ؟؟؟ هي القصيدة التي يصوغها اﻷلم وتﻻمس مشاعر اﻵخرين هل ترين النقد الشعري أثرا في مسيرة الشعر ؟؟؟؟ طبعا النقد البناء والهادف أساس للتطور في كل المجاﻻت ومنها الشعر اين موقع المرأه السوريه في خريطة الشعر السوري خاصه والعربي عامه ؟؟؟ المرأة السورية رائدة في كل المجاﻻت وقد حققت موقعا متميزا على خريطة الشعر في سورية وخارجها ما هي القصيده التي كنتي تتمنين انك كتبتيها ؟؟؟ تعجبني قصيدة توفيق زياد بعنوان (هنا باقون) ومطلعها كأننا عشرون مستحيل في اللد والرملة والجليل هنا...على صدوركم باقون كالجدار وفي حلوقكم كقطعة الزجاج كالصبار وفي عيونكن زوبعة من نار....إلى آخر القصيدة ماهو نتاجك الشعري لحد الان ؟؟؟ أنا في طور اﻹعداد للديوان اﻷول ماذا تعني لك الاسماء الاتيه . نزار قباني بدر شاكر السياب ابا القاسم الشابي نزار قباني فنان الحرف والكلمة وشاعر الحب والغزل بدر شاكر السياب شاعر المقهورين والمظلومين وثورة الجياع أبو القاسم الشابي شاعر اﻹرادة والتصميم وقهر المستحيل هل من كلمه اخيره تقوليها ؟؟؟؟ شكرا لكم ولجهودكم ولوكالة انباء البرقيه التونسيه المحترمة ولرئيس مجلس الاداره وكل كادرها الرائع .

الثلاثاء، 7 يوليو 2015

سيناء قلب مصر ....الجزء الثاني





وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 



كتب : احمد احمد سليمان - مصر 

ان الرحلات التي كان يقوم بها عائلات المصريين القدماء الي منطقة سيناء و التي امتدت الي مدينة غزة تاركة اثارا قيمة و بينة و ممثلة في الحاميات الفرعونية القديمة و الموجودة عند مدينة رفح و غزة و التي اكتشفها استاذ الاثار المصرية بجامعة لندن العالم البريطاني ( بلندر بثري ) و كذالك بعثة الاثار الاسرائيلية الي غزة و التي اكتشفت تابوت عثر بداخلة علي رفات لكاتب من العهد الفرعوني و في احدي اللوحات التاريخية ظهر الفرعون وهو يضرب احد بدو سيناء و لا يمكن ان ناخذ هذة الصورة علي انها توضح العلاقة بين الحاكم و المحكوم لان هذا امر يحدث في كل زمان و مكان . ان رحلات التعدين التي كانت تقوم بها الأسر المصرية القديمة الي سيناء للتعدين و البحث عن المعادن و التي كانت تستغرق قرابة الفصل الواحد سنويا للحفر بين الجبال و في اعماق الارض و لم تكن الوسائل و المعدات المتوفرة تسمح بالعمل علي الوجة الاكمل و الاسرع و هو الامر الذي لا يمكن ان يتخيلة احد بانة يمكن للغزاة ان يقوموا بفعل ذالك مهما كانوا و ان الذي كان يفعل ذالك هم المصريين اصحاب البلاد الشرعيين و ليس بمقدور زائر او غازي ان يخلف وراؤة كل هذة الاثار التي تملا سيناء طولا و عرضا من الاثار و قد امتدت الي خارج الحدود في رفح و غزة مما يؤكد ان السيادة المصرية امتدت فعلا الي هذة المناطق .انتقلت مصر الي حكم اليونانيون و الرومان و التي بدأت علي يد الاسكندر المقدوني سنة 332 ق.م و قد جاء من بعدهم خلفاؤهم البطالسة في مصر و قدر لهؤلاء الدخول في حرب مع الرومان و التي انتصر فيها الرومان و فتحوا مصر 1930 ق.م و استمر حكمهم الي ان فتح المسلمون مصرسنة 640 م و قد خلف اليونانيون و الرومانيون العديد من الاثار النادرة في الجزء الشمالي من شبة جزيرة سيناء ومن اهم هذة الاثار ( ديرطور سيناء ) و ما زال موجودا حتي الان .و قد وجد علي احد حوائط هذا الدير صورة لعهد قديم نسب هذا العهد الي سيد الانبياء و الرسل ( محمد ) صلي اللة علية و سلم و يعرف بالعهد النبوي .و لان تقاليد رهبان هذا الدير تشير الي ان النبي علية الصلاة و السلام قد اعطي لهم هذا العهد في السنة الثانية للهجرة امانا لهم وللنصاري كافة علي اموالهم و ارواحهم و قد اخذ منهم هذا العهد السلطان ( سليم الاول ) العثماني و نقلة الي الاستانة 1517 م و ترك لهم صورة منة بعد ترجمتها الي التركية و قد اوضح هذا الكاتب ( دفوم شقير ) في كتابة تاريخ سيناء .و يقول و يؤكد ذالك ايضا الاستاذ/سالم اليماني في كتابة سيناء الارض و الحرب و البشر انة توجد في ( دير طور سيناء )صورة من هذا العهد حتي الان و في بعض الاديرة بالقاهرة توجد عدة صور منقولة لهذا العهد المكتوب و رغم اختلاف الرواة عن صحة هذا العهد الا ان الرأي الغالب يؤكد صحتها.
لقد فتحت مصر في عهد عمر بن الخطاب بقيادة عمرو بن العاص عن طريق سيناء ثم تعاقب عليها بقية الخلفاء الراشدين ثم انتقلت الخلافة بعد ذالك الي الامويين اللذين اتخذوا من دمشق عاصمة لهم ثم جاءت الدولة العباسية التي اتخذت بغداد عاصمة لها ثم الدولةالفاطمية التي تركت اثارها في سيناء وهو مسج ا بدير طور سيناء و الذي بناه الحاكم بأمر اللةو ما زال قائما حتي الان لليوم .

الاثنين، 6 يوليو 2015

لمن لا يعرف تاريخ مصر




وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية



لمن لا يعرف تاريخ مصر بقلم : عبدالرحيم حشمت عسيري . المحامي

تقع مصر في القلب من خريطة الكرة الأرضية ، فهي محور ارتكاز العالم ، ورمانة ميزانه ، وملتقى القارات ، وأرض الرسالات ، وأم الحضارات ، ومن قناتها تمر القوافل التجارية والمؤن والأسلحة والمعدات وإليها تعود .. وقد حباها الله سبحانه وتعالى موقعا ساحرا ، ومناخا جذابا ، ووهبها خيرا كثيرا ، ومنحها رزقا وفيرا لذا كانت مصر على مر العصور ملجأ للمضطهدين ، ومأوى للمطاردين ، ونصيرا للمظلومين كما كانت على مدى آلاف السنين وما زالت هدفا للغزاة والمحتلين ، وحلما للطغاة والبغاة والطامعين لكن الله سبحانه وتعالى قيض لهذا البلد الآمن الكريم شعبا عظيما ليس كغيره من الشعوب ، وجيشا وطنيا ليس كمثله جيش لذلك كانت رسالة مصر كبيرة ، ومهامها ثقيلة ، وأعباؤها عظيمة فما أن تخرج من حرب إلا تدخل حرب ، وما أن تنتهي من أزمة إلا تبتلى بمحنة وهكذا دائما تكون أقدار الكبار في كافة العصور والأزمان . في البدء كانت مصر دعوة نبوية من سيدنا نوح عليه السلام لحفيده مصرايم ابن حام ابن نوح وهو أول من سكن مصر بعد الطوفان .. ولذلك سميت مصر على اسمه قائلا " اللهم اسكن مصرايم الأرض المباركة التي هي أم البلاد وغوث العباد " ومن هنا جاءت أيضا تسمية " أم الدنيا " .. وفي الختام أصبحت مصر وصية محمدية حينما قال النبي صلى الله عليه وسلم " إذا فتح الله عليكم مصر بعدي ، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً ، فذلك الجند خير أجناد الأرض وأنهم وأهليهم في رباط إلى يوم القيامة" . ومن قبل ذلك ومن بعده كانت كنانة الله في أرضه وما زالت محروسة بعناية رب العالمين الذي تكفل بحمايتها وأمنها في كتابه الكريم بقوله تعالى " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين " صدق الله العظيم .. ولعل هذه المنزلة العالية التي خص الله سبحانه وتعالى بها مصر وأهلها دون سائر البلاد والعباد تفسر ذكر أسمها في 24 موضعا في القرآن الكريم منها خمسة مواضع بالاسم ، وتسعة عشر موضعا بالتفسير والشرح والتأويل . فويل لمن لا يعرف مكانة مصر وتاريخها .. مصر التي اعتدى الهكسوس علي شعبها ، ودنسوا جزءا غاليا من أرضها ( الدلتا ) ، وظنوا أن مصر دانت لهم ، وتصوروا أنهم حققوا مبتغاهم ، واعتقدوا بأنهم ثبتوا أقدامهم ، فشيدوا القلاع ، وبنوا القصور ، ونصبوا قادتهم حكاما ، وتوجوهم أمراء وملوك .. فزحف عليهم من الصعيد الملك الشاب أحمس وهو في الثامنة عشر من عمره على رأس الجيش المصري العظيم ، فهزم الهكسوس شر هزيمة ، وطردهم من تراب أرض الوطن ، ولم تقم لهم بعد ذلك قائمة . وقفزا إلى الأمام نجد الوثيقة التاريخية التي لا يختلف عليها اثنان ألا وهي وصية داهية العرب الخبير بمعادن البشر أبو الحجاج ابن يوسف الثقفي لطارق ابن عمرو حين تولى حكم مصر التي يقول فيها " لو ولاك أمير المؤمنين أمر مصر فعليك بالعدل فهم قتلة الظلمة ، وهادمي الأمم ، وما أتى عليهم قادم بخير إلا التقموه كما تلتقم الأم رضيعها ، وما أتى عليهم قادم بشر إلا أكلوه كما تأكل النار أجف الحطب ، واعلم بأنهم أهل قوة و صبر و جلد ، ولا يغرنك صبرهم ، ولا تستضعف قوتهم ، فهم إن قاموا لنصرة رجل ما تركوه إلا و التاج على رأسه ، و إن قاموا على رجل ما تركوه إلا و قد قطعوا رأسه ، فأتق غضبهم ، ولا تشعل نارا لا يطفئها إلا خالقهم ، واستعن بهم ، ولا تستعن عليهم ، وأنتصر بهم فهم خير أجناد الأرض ، وأتق فيهم ثلاثا نسائهم فلا تقربهن بسوء و إلا أكلنك كما تأكل الأسود فرائسها ، ولا تعتدي على أرضهم و إلا حاربتك صخور جبالهم ، ولا تسفه دينهم و إلا أحرقوا عليك دنياك إنهم صخرة في جبل كبرياء الله تتحطم عليها أحلام أعدائهم و أعداء الله " . فالتاريخ دائما خير شاهد على الأمم والشعوب فويل لمن يجهل التاريخ النضالي للشعب المصري ، وبطولات جيشه الوطني الذي قضى على التتار تحت قيادة قطز في موقعة عين جالوت بعدما احتلوا الشام ، ودمروا العراق ، وألقوا بالكتب في نهر الفرات ، وقتلوا الخليفة العباسي ، ولم يتركوا إنسانا ولا شجرا ولا حجرا على حجر إلا دمروه .. نعم التاريخ لا يكذب فويل لمن يستهين بقدرات الجيش المصري الذي حرر القدس الشريف عندما هزم الصليبيين في موقعة حطين بقيادة الناصر صلاح الدين . ومن السرد التاريخي لملاحم البطولات ، والافتخار بأيام الانتصارات إلى الواقع المرير الذي نشهده هذه الأيام من إرهاب وتفجيرات وكان آخرها جريمة اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات الذي يمثل فرسان العدل ، ويعبر عن ضمير الشعب الذي اغتالته عناصر الجماعة الإرهابية صاحبة التاريخ الدامي والسجل الإجرامي الذي يعرفه القاصي والداني وهذه ليست الجريمة الأولى التي ترتكبها الجماعة المارقة ولن تكون الأخيرة فتاريخها الإرهابي معروف منذ أن مولها الانجليز في بداية ظهورها في عشرينيات القرن الماضي انطلاقا من مبدأهم الاستعماري البغيض " فرق تسد " . ولا شك أن ما يحدث في سيناء من إرهاب هو قليل من كثير مما توقعه قائدنا الكبير ثمنا للمحافظة على مؤسساتنا الوطنية التي أرادت الجماعة الإرهابية هدمها ، وحماية لهويتنا المدنية التي كانت تخطط لتغييرها .. لكن الله أرسل بعنايته قائدا مصريا قويا مخلصا كشف المؤامرات ، وأفشل المخططات التي وضعها أعداء الوطن والدين ومن والاهم من الخونة والحاقدين .

الأحد، 5 يوليو 2015

فنون ومهارات إدارة مابعد الأزمة ......... بقلم د.شريف عبدالباقي






وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 



فنون ومهارات إدارة مابعد الأزمة ......... بقلم د.شريف عبدالباقي

الأزمات والكوارث في الحياة لم يتجنب ملاقاتها أي إنسان أبداً على وجه الأرض ... ويكون لها تأثير كبير على رحلته في الحياة ... فهناك من يستثمرها ويتعلم منها وهناك من يقع مستسلماً تحت براثنها ويظل ناظراً خلفه باقي حياته إليها مهما أبعدتها السنين ويظل تحت سيطرتها ... فدائماً لها أثر في تشكيل شخصية الإنسان وأساليب تفكيره ومستقبله بشكل عام .... فالأحداث سواء على مستوى الدول والأمم أو البشر و أياً كانت إيجابية أو أزمات وكوارث تعد موارد يجب استثمارها والأستفادة منها وخصوصاً في الأزمات .... فثقافة استثمار الأزمة والأستفادة منها والتي اطلق عليها مهارة إدارة مابعد الأزمة تعتبر من أهم مراحل إدارة الأزمة ... فالدروس التي يمكن أن نتعلمها ونخرج بها من خضم الأحداث والأزمات تكون كنز من الخبرات بخلاف مايمكننا من تحويلها إلى طاقة محفزة وبداية انطلاقة جديدة .
وهناك أمثلة كثيرة على المستوى الدولي تدل على أهمية مهارة استثمار الأزمات والكوارث في التحول للنقيض ومن أمثلتها اليابان بعد أن واجهة أكبر كارثة يمكن أن تواجهها دولة على وجه الأرض بعد تدميرها تماما بعد الحرب العالمية الثانية وكما نشاهد الآن نتيجة نجاحها في إدارة ما بعد الأزمة مؤكدة أمام الأعين .... وهناك استثمار العدوان الثلاثي على مصر 56 نتيجة تأميم قناة السويس واستثماره في بناء السد العالي ..... وهناك استثمار الحالة النفسية بعد نكسة 67 واستثمارها وتحويلها إلى طاقة وعزيمة حققت انتصار 73 والكثير من الأحداث التي استثمرت جيدا.
ولكننا مع الآسف اليوم اعتادت الأمة على أن تكتب فقط ما كان ووقع .... ولا تفكر وتدبر لتكتب الدروس وتحذر وتستعد لما سيكون وسيقع ... تعمدنا أن نكتب كان من المفروض أن يكون .... ولم نتعلم أن نكتب من المفروض ما سيكون أن نفعله ... فلم نتعوّد على أن تضع على الهامش ماذا تعلمنا مماحدث لتحاول أن تتفادى أخطاء ماسيحدث مستقبلاً .... وليتنا فقط نسجل ما يحدث كما حدث ..... بل إننا نسجله كما نريد أن نراه لنبرره ... أو كما يريد صانع الحدث .. فأصبحنا لا نفرّق بين "العَالِم والعالـَم" .... وبين "الإقدام و الأقدام".... فامتلأت السطور بالأخطاء المطبعية ...أخطاء الطباعة التي من الصعب أن تتغيّر .... وهي التي تملأ النفوس وتضل العقول ..
والآن أمسكت القلم بين أناملي لكي أكتب وأسطر ماذا أرى ومايجب علينا أن نستعد له ... فاليوم نحتاج كثير إلى أن نكتسب مهارة إدارة مابعد الأزمة واستثمار الأحداث إيجابياً .... ويجب علينا أن نعلم أن مجابهة الدمار الأرهابي للعقول لن يتحقق بالسلاح فقط ولكن بالعمل والإيجابية .... فكلما وجد أعدائنا والمتربصين بمصر أن المسيرة مستمرة والتنمية مستمرة ولن يوقفها أي تآمر فهو يعد طعنة قوية لهم ورسالة أقوى من نيران البارود بأننا لم نتأثر بكل محاولاتكم وأن مصر ستظل أكبر وأقوى من أن يوقف مسيرة أبنائها لبناء بلادهم ... يجب علينا أن نتعلم مهارة إدارة مابعد الأزمات والكوارث واستثمار الحدث فهو أقوى الموارد التي يمكن أن نعتمد عليها في حفز الطاقة البشرية

الجمعة، 3 يوليو 2015

يامن تسرق من بيت أبيك لتطعم اللصوص فلن يسامحك أبيك ولن ترحمك اللصوص



وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 

يامن تسرق من بيت أبيك لتطعم اللصوص فلن يسامحك أبيك ولن ترحمك اللصوص... بقلم د. شريف عبدالباقي -مصر 

ولكم يئن قلمي من الألم وأنا أرثي أبطال وطني ... وأنا أرى دمائهم تنساب على أرض وطني غدراً ... وانا أرى شباب وأد الغدر والخيانه أحلامهم أضحت كالسراب ودفنت معهم داخل قبورهم وهي ماتزال خضراء في عيونهم ... وأنا أرى الأم وقد أضناها النحيب ... وزوجات وأطفال تبكي لفراق عاقلها في الحياة ... أبكيك يا وطني ... فقلبي جريح ... ولكن عقلي مازال حر طليق ... فأرجوك ياقلم أن تطاوع العقل والإرداة وتسطر وتكتب وتحاول أن تنير الطريق فمهما بلغت الآلام والحزان ومهما تغير الزمان أو تغير المكان ستظل مصرنا عبر الزمان حره وشامخة ومقبرة الغدر والخيانه .
ولكي نتعقل في قراءة الأحداث حتى لانسقط في هوة معركة انتصار المنتصر فيها هو هزيمة الأمة .... وهزيمة المنهزم أيضاً تنسحب على الأمة ... يجب أن نعلم من نحارب من وراء الستار ولذلك نبدأ من يناير 2014 حيث أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن استراتيجيته الرامية لمحاربة الإرهاب المتمثل في تنظيم “داعش” ... وقام يتدعيم القوات البرية التي تواجه “داعش” من خلال التسليح وتوجيه الضربات الجوية وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من جرائم هذا التنظيم ... إلى هنا شئ عظيم ولكن .... بعد تسعة أشهر على إعلان هذه الإستراتيجية تم إعلان تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام “داعش” الخلافة ( 29 سبتمبر 2014 ) ...
وبينما كانت قد نفذت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية خلال التسعة أشهر حوالي ألف ضربة جوية !!! ... نفذخلالها وبعدها التنظيم أكثر من 3 آلاف عملية إعدام طاولت مدنيين وعناصر من القوات النظامية ومقاتلين خلاف قتله أكثر من 4 آلاف عنصر من القوات النظامية والمقاتلين الأكراد وفصائل من المعارضة السورية ... و كانت خسارة التنظيم أكثر من 8 آلاف عنصر هذا حسب ماورد بالتقرير السنوي للمرصد السوري لحقوق الإنسان ... وإلى اليوم وحتى الأمس يضاف إلى سجل جرائم ذلك التنظيم الذي تقوم الولايات المتحدة بقيادة تحالف لتصفيته منذ أكثر من سنة ونصف جريمة جديدة ضد وطننا بأعمال إرهابية خسيسه ... وأصبح تنظيم داعش يحارب على أكثر من جبهة في مناطق مختلفة !!! إلا جبهة واحدة وهي اسرائيل والتي لم يمسها من داعش أي أذى نهائياً !!! .... وبالأمس القريب كانت القوات الأمريكية تقود هجماتها على نفس الأرض ضد جيش نظامي وقوي ولديه من العتاد والأسلحة الكثير وهو الجيش العراقي وانتهت باحتلال العراق واعدام الرئيس الراحل صدام حسين ... فهل ضعفت القوة الأمريكية أم أن تنظيم داعش أقوى من جيش دولة له تاريخ طويل في الحروب !!!! ... وبناء على ما سبق يلح علينا السؤال التالي إلى أي مدرسة من مدارس استراتيجيات الولايات المتحدة المعلومة تنتمي استراتيجية الرئيس أوباما وهل حققت أهدافها المرجوة ؟ !!!
فمن المعلوم أنه يستقي الرؤساء الأميركيون إستراتيجياتهم عادة من ثلاث مدارس عبر تاريخ الولايات المتحدة وهي المدرسة المثالية التي نادى بها الرئيس ويلسون أثناء مؤتمر باريس للسلام عام 1919، ونادى يومها بإنهاء الاستعمار لصالح عالم يعمه السلام والديمقراطية وكان من أمثلة من اعتنقها الرئيس السابق جيمي كارتر ... والمدرسة الهاملتونية التي تنادي بمصالح أميركا وتدخلها في العالم وفق مصالحها فقط وأشهرمن اتبعها كان هاري ترومان خلال الحرب العالمية الثانية وتدخله في الحرب الكورية من عام 1950 وحتى 1953.... أما المدرسة الثالثة هي مدرسة جاكسون التي تقوم على أميركا القوية جداً وتحركها في العالم وفقاً لقدراتها العسكرية وكما تريد وهي كما طبقها كل من جورج بوش الأب والأبن ... ولكن الرئيس أوباما لم يتبع أياً من المدارس الثلاث واعتمد في بداية حكمه بالتقرب من العالم العربي باسمه باراك حسين أوباما على إنه جذوره إسلامية مما أحدث تجاذب بينه وبين بعض التيارات الإسلامية السياسية والراديكالية لتدعيمهم أملاً في دعمهم للوصول للحكم مقابل تنازلات من حيث تقسيم الدول العربية ذات الثروات لدويلات ليسهل تفتيت الثروات العربية والقوة العربية بشكل عام ... وبالفعل تم الدعم ولكن المخططات فشلت وانهارت تلك الأنظمة وانهارت معها أحلام أوباما فلجأ إلى الخطة البديلة وهي زرع تلك التنظيم وإعلان حرب شكلية فقط لعمل تغطية لإنتشار التنظيم داخل الأراضي العربية ...
فداعش ماهي إلا قناع من أقنعة الولايات المتحدة باستخدام استراتيجية جديدة ... فمهما تغير الزمان يجب أن نعلم أن العدو لن يتغير ولكن مايتغير فقط هي الأقنعة .. أما الأخوان فهم كانوا ومازالوا مجرد دمي مغيبة وكبش الفداء بدون وعي سياسي محدود ومغيب ومجرد أدوات تستخدم لغبائها السياسي وتابعيها المغيبين دون وعي ... وهم حقا ماتنطبق عليهم مقولة جيفارا " يامن تسرق من بيت أبيك لتطعم اللصوص فلن يسامحك أبيك ولن ترحمك اللصوص " .

الخميس، 2 يوليو 2015

شيوخ الارهاب في وزارة الثقافة المصرية

    وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية .




فرحات جنيدي 
مدير مكتب وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 
وجريدة الموعد الجديد العالمية 

في البداية وقبل كل شيء أعزى نفسى وأعزى القوات المسلحة المصرية والشعب المصرى فى شهدائنا الابطال داعيا الله أن يرزقهم الجنة وأن يعطينا القدرة والعزيمة لأخذ ثأرهم وتطهير البلاد من شرور وجهل الارهاب الاسود . إن ما يحدث اليوم فى الشارع المصرى بداية من اغتيال النائب العام ثم تفجيرات أكتوبر ثم ضرب الاكمنة الامنية فى سيناء يؤكد لنا حقيقة واحدة لا تقبل الجدال وهى أن مصر تخوض حربا حقيقية ضد الارهاب والتطرف حرب متطورة استخدمت فيها تلك العصابات الاجرامية القذرة وسائل حديثة وتقنيات كبيرة فى مجال حرب العصابات وكشف لنا أيضا عن وجود مؤسسات دولية وأجهزة مخابرات تتعاون مع تلك التنظيمات وتفتح لها بنك من المعلومات وتمدها بأحدث الاسلحة والتقنيات وتوفر لها تدريب على أحدث الاسلحة . إننا اليوم أمام تحدى كبير فالقاصى والدانى يعلم بوجود تعاون مشترك بين تلك التنظيمات ودول كبرى فى المنطقة وبعض من أقزام الدول العربية ولذا وجب علينا أن نكون جنود مقاتلون نقف فى الصفوف الاولى لنحارب هذا الجهل ونقضى على هؤلاء المرتزقة فنحمى حدودنا ونؤمن أرضنا فينعم شعبنا ويأمل أطفالنا فى مستقبل أفضل . لكن وأنا أخط تلك الكلمات يعبث بعقلى سؤال أين نحن قبل الحدث ؟ فإن الارهاب والتطرف والافكار القذرة وجدت مناخ وبيئة خصبة لها فى الشارع المصرى منذ وقت بعيد . لقد عرفت طريقها الى عقول الشباب المصرى ودخلت كل بيت بوسائل مختلفة فاستطاعت أن تخلق لنفسها قاعدة ويكون لها أتباع فى كل مكان يؤمروا فيعلنوا الطاعة فعبثوا بالدولة والشباب وبعقول الامة ولم يتصدى لهم أحد ونحن من هنا من هذا المنبر الصغير كتبنا المقالات والتقارير والتصريحات وخرجنا الى الندوات والمؤتمرات وصرخنا ونادينا بأن تتحرك وزارة الثقافة وأن تفتح ابوابها وتقدم الفكر الصحيح وأن تستخدم كل كوادرها لتصحيح المفاهيم المغلوطة عند الشباب والنشئ لكن يبدو أن وزير الثقافة مخمورا بنسمات هواء نيل الزمالك وكرس وقته كله للقاء الفاتنات من الاعلاميين فقط وان تكرم يحضر احدى الندوات داخل مبنى المجلس الاعلى للثقافة وبكل صراحة حال الوزير من حال كل العاملين تحت قيادته من مدرين ورئاساء قطاعات ورئاساء تحرير المجلات والصحف والدوريات التي تخرج من وزارة الثقافة وكذألك المثقفين فكل تلك النخبة التى تنعم بأموال الدولة ومؤسساتها اصبحت من اصحاب اللياقات البيضاء لا يتحركوا الا بالسيارات ولا يجلسوا الا اسفل التكييفات فتحولوا الى شيوخ للنشر الفكر المتطرف والارهارب الاسود بتكسلهم عن تقديم وجباتهم وتحولت وزارة الثقافة الى حظيرة هدفها تسمين النخبة . هل يعلم السيد الوزير ان الهيئة العامة لقصور الثقافة تملك أكثر من 550 موقع ثقافي متنوع ما بين قصر وبيت وقصر طفل ومكتبة تشكل ملتقى للإبداع الادبى والفني والنشاط الثقافي وهى منتشرة ومقسمه جغرافيا لتغطى معظم مناطق الجمهورية والتي تضم ملاين الكتب في شتى المجالات العلمية والأدبية والتاريخية، إلى جانب عدد كبير من أندية تكنولوجيا المعلومات المزودة بالإنترنت،عليك فقط ان تتخيل ان هذا العدد الكبير يقدم خدمات فعلية ويلتقى بالشباب والاطفال مرة واحدة كل اسبوع ستكون ثمار هذا الجهد هى اخراج جيل من الشباب يحمل وجهة نظر وثقافة وقدرة على اقامة حائط صد يصعب على اى جهة او تنظيم او اى عدو كان ويحطم كل اصنام الجهل . اننا اما عصابة تدمر فى النشئ ومقدرات الدولة فان عدد المثقفين المنتفعين من وزارة الثقافة يحصلوا على مكافأت ورواتب شهرية وغيره تكفى لتنمية سيناء وجنوب مصر . وانا هنا اخص جنوب مصر بالذات لأنه هو المكان الدافئ الذى يحتضن كل الافكار المتطرفة والجهل فخرجت منه الجماعات المتطرفة فى تسعينيات القرن الماضي وهو الآن المحتضن للجهل والافكار المشبوهة وهو أيضا ملاذ امان للمتطرفين والمجرمين تستطيع ان تقول انه بيئة خصبة للفساد والجريمة والجهل والتطرف . ومن هنا كان السؤال .لماذا لا ينتقل هؤلاء المثقفين ونجوم الثقافة المصرية إلى عمل ندوات ومؤتمرات وورش تدريب دورات أسبوعية أو شهرية معتمدة أو غير معتمدة فى محافظات مصر وتشغيل قصور وبيوت الثقافة التى لا تعمل

النهاية كلمة بسيطة وهى ان تلك البيوت والقصور لن تعمل وان تلك النخبة من مرتزقة الثقافة لن يتحركنا وان وزير الثقافة لن يترك مكتبه فوق نيل الزمالك .كلهم شركاء مع الارهاب وتقديمهم للمحكمة وسجنهم او اعدمهم واجب قومى افيقوا يرحمكم الله طهروا وزارة الثقافة وآتوا لنا بشرفاء يعملنا من اجل وطن آمن وعقول مستنيرة ونشئ يحمل الحاضر الى مستقبل افضل ..

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

كيف أصبحت الدنيا لمن غلب !!!! ......... بقلم د.شريف عبدالباقي








    وكالة أنباء البرقية التونسية الدولية 





    كيف أصبحت الدنيا لمن غلب !!!! ......... بقلم د.شريف عبدالباقي


    كل مايمر به المجتمع من تغيرات لابد وأن يكون له أثر كبير على شخصيات البشر في ذلك المجتمع ... والجميع يتسائل ويبحث عن سبب ما وصلنا إليه الآن من بلطجة وعنف واعتداءات وقتل وتخريب ... ولكن لنتأمل قليلا مانراه حولنا فربما خيانة الأوطان جريمة قديمة عبر الزمان ويقوم به أفراد طغت عليهم أهواء أنفسهم ورغباتهم في الحياة فالخيانة دائماً تكون لهدف بداخل كل خائن ولكن مايستدعي أن ننتبه إليه جيداً هو أن الحال وصل بالإنسان أنه أصبح خائناً لنفسه ويسعى لتخريب حياته و دون أن يدري و بغير هدف بدأً من انتشار المخدرات ووصولاً إلى حالة اليأس والاستسلام وروح الانهزاميه .
    و داخل المجتمع نرى انتشار نمط شخصية البلطجي في المجتمع بصور مختلفة والتي تتسم جميعها بمظاهر العنف الصريح أو الضمني مثل حالات التحرشات التي تحدث في الشوارع فهي مستنده في أساسها على القوة من جهة الذكورة وعنفوان الشباب ... وكذلك المجادلات في الباطل ... والعنف الفكري واحتكار المناصب لفئات معينة ... وجرائم السرقات ... واعتداء الأزواج على الزوجات والكثير من التقاليد المستحدثة والمعتمدة على أن حكم القوة أعلى من القانون ... ولعل هذا ما أفرزته أحداث السنوات الماضية من صراع بين سيادة القانون وسيادة المليونيات والتي استغلها الكثير من المنتفعون في فرض أهوائهم بالقوة فوق القوانين ... تشوهات أخلاقية سادت المجتمعات واخترقت وقوضت أمن الإنسان داخل المجتمع .... فما السبب وراء تلك التغيرات في الأخلاق المجتمعية لينعكس بهذه الصورة على أفراده ؟؟؟
    وبالبحث عن الأسباب سنجد أن هناك ثلاثة عوامل وراء إحداث تلك التشوهات الأخلاقية في الشخصيات داخل المجتمع أساسها العامل السياسي ويتضافر معه العامل الاقتصادي و العامل القيمي ... فالسبب الرئيسي وهو العامل السياسي بدأ بتوغل سياسة الرأسمالية و هيمنتها على العالم بعد سقوط الإتحاد السوفيتي مع بداية تسعينيات القرن الماضي وأعلنت سطوتها و بدأت تنعكس أثر سياسة القطب الواحد على العالم بأسره في التعاملات الدولية من جانب الولايات المتحدة ... وأصبح التعامل يقوم على أساس طرف واحد يمتلك القوة و يملي احتكاراته وإرادته عياناً بياناً على من حوله ... و انهارت أمامه شيئاً فشيئاً جميع الشرائع والقوانين والأعراف والمؤسسات الرسمية والشعبية على السواء ...
    و قد امتد أثر ذلك الاحتكار على جميع أنشطة المجتمعات المختلفة وخاصة التي تعاني من أزمات اقتصادية ... ابتداء من احتكار السلع الأساسية والغير أساسية وامتد ذلك الاحتكار حتى الخدمات المختلفة والعلم والمعرفة والثقافة ... وهذا بالطبع انعكس على خصائص الشخصية الفردية داخل المجتمع وخاصة لدينا في المجتمعات العربية ... فأخذت النزعة لإستخدام القوة هي السائدة فوق القانون وانهارت أمامها القيم والأعراف والتقاليد ... فكلما نظر الإنسان فوقه وجد أن سلطة القوة تتحكم وبالتالي هو يبحث عن مصدر القوة لدية ليستطيع التحكم وإملاء احتكاراته هو أيضاً على الأضعف منه ... فأصبح الشعار لدي الجميع الحياة لمن غلب وإن شئت اشتري مادمت ستدفع وتملك الثمن !!!! ... ولكن ماذا الحل ؟؟؟ الحل أبسط مما نتصور ونتخيل ولايحتاج إلى دراسات أو تعقيدات وهو العودة إلى تعاليم رسل الخالق والتمسك بالكتب المقدسة وهذا ما أوصانا به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم " تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً كتاب الله وسنتي " ... وهذا هو الحل فقط ...